تعرفي على فوائد شرب ماء المطر.. مدهشة جداً

متابعة-جودت نصري

 

تعدُّ مياه الأمطار بديلاً رائعاً لمياه الصنبور، فهي لا تحتوي على مواد كيميائية مضافة، وخالية أيضاً من السموم، كما أنها تحتوي على تركيبة عالية من النيتروجين، وهو مكوّن رئيسي في الكلوروفيل، علاوة على ذلك فهي مياه ناعمة؛ لاحتوائها على نسبة منخفضة جداً من المعادن الذائبة.
وهناك العديد من الفوائد التي يجنيها الجسم من مياه الأمطار مقابل المياه من مصادر أخرى.. إليك أبرز الفوائد الصحية لشرب ماء المطر:

– تحسين عملية الهضم لمحتواها من الأس الهيدروجيني القلوي

تحتوي مياه الأمطار على نفس درجة الحموضة الموجودة في الماء المقطر، لذا فهي تساعد على تحييد مستويات الأس الهيدروجيني في الدم وتعزز وظائف المعدة.
ويساعد الرقم الهيدروجيني القلوي لمياه الأمطار جسمك بشكل عام؛ لأن له تأثيراً عاماً لإزالة السموم، بالإضافة إلى تعزيز عمليات الهضم الصحية. كل يوم نمتص الجذور الحرّة والسموم المختلفة التي تخلق الحموضة في دمائنا. يمنع هذا الدم الحمضي أجسامنا من العمل بالطريقة المثلى، ولكن بشرب مياه الأمطار، يصبح الرقم الهيدروجيني للدم أكثر قلوية، مما يسمح للعديد من وظائف الجسم أن تتم بطريقة أكثر كفاءة.

– مضادّة للسرطان

تحتوي مياه الأمطار على درجة حموضة قلوية بداخلها، مما يساعد على التخلص من الخلايا السرطانية. هذا الماء هو عامل تحييد رائع لدمائنا وكذلك خلايا الجسم. هذا هو سبب تسمية مياه الأمطار بمضادات الأكسدة، ولذا ينصح مرضى السرطان بشرب مياه الأمطار بأعداد كبيرة.

– مفيدة لمشاكل المعدة

ينصح بشرب ملعقتين أو ثلاث ملاعق كبيرة من ماء المطر قبل تناول أي شيء كل صباح، فهذا يساعد على معادلة حمض المعدة، ويساعد على تهدئة الغشاء المخاطي في المعدة.

– تعزيز صحة الشعر والجلد

نظراً لاحتواء مياه الأمطار على نسبة منخفضة للغاية من الملح المعدني الذائب، فتساعد درجة الحموضة القلوية في مياه الأمطار على الحفاظ على مرونة البشرة الطبيعية ورطوبتها، فهي تجعل بشرتك تبدو شابة وجميلة. ويساعد الرقم الهيدروجيني القلوي في مياه الأمطار الجلد في الحفاظ على الرطوبة لفترة طويلة ويساعد على مرونة الجلد.

– تساعد على منع الدمامل وحب الشباب

– لا تحتوي مياه الأمطار على مواد كيميائية مضافة خالية أيضاً من السموم مثل الفلورايد والكلور
هناك دراسات حديثة بشأن تأثير الفلورايد على الصحة، بما في ذلك مشاكل العظام والأسنان والنمو العصبي، حيث تمَّ ربط الكميات الكبيرة من الفلورايد بمرور الوقت بكل من التسمم بالفلور والفلور الهيكلي. بينما ارتبطت كميات صغيرة بمشاكل جلدية طفيفة مثل حب الشباب.

Source link

%d bloggers like this: