طرق سهلة لتحسين الصحة العقلية

متابعة -زهراء خليفة

ليس هناك شك في أن الحصول على العلاج هو الحل الأمثل لحالة الصحة العقلية. ومع ذلك ، في بعض الأحيان ، لا يتوفر العلاج بسبب مكان إقامة الشخص أو نقص الموارد المالية أو ضيق الوقت. لحسن الحظ ، هناك أشياء يمكنك القيام بها لتحسين صحتك العقلية ومزاجك دون إنفاق مال أو طاقة.

تطبيق الصحة العقلية

توفر تطبيقات الصحة العقلية موارد للأشخاص الذين لن يتمكنوا من الوصول إليها لولا ذلك. في حين أن تطبيقات الصحة العقلية مثل Moodfit و Sanvello ليست بديلاً للعلاج ولا تشخص الحالة ، يمكن أن تكون أدوات رائعة لرحلة صحتك العقلية ومزاجك الأفضل. تساعد أفضل تطبيقات الصحة العقلية أيضًا في تخفيف التوتر والقلق .

وتعلم كيفية إدارة الأعراض في المستقبل. تقدم هذه التطبيقات مجموعة متنوعة من المحتوى والوظائف المضمنة. يقدم العديد كتالوجات رائعة من الموارد التعليمية للمساعدة في

تحديد الظروف وتكييف استراتيجيات المواجهة لإدارتها على أساس يومي.

استراتيجيات العلاج السلوكي المعرفي غالبًا ما يستخدم العلاج السلوكي المعرفي لعلاج الاكتئاب والقلق والإدمان.

تم تصميم استراتيجيات وأدوات العلاج المعرفي السلوكي بحيث يتم أخذها خارج جلسة العلاج واستخدامها في

الحياة اليومية. يُعرف العلاج السلوكي المعرفي أيضًا بنهج “التوجيه الذاتي” ، ولكنه ليس بديلاً عن العلاج المنتظم من المعالج. تعتبر استراتيجيات المساعدة الذاتية خيارًا مناسبًا لمن يعانون من أعراض معتدلة ولا تتداخل مع العمل اليومي.

ثبت علميًا أن علاجات المساعدة الذاتية تقلل من القلق والاكتئاب. يوصي الخبراء أيضًا بالاعتماد على كتب العلاج السلوكي والمعرفي الموثوقة.

ممارسة اليقظة والتأمل

إن التأمل له تاريخ يمتد لآلاف السنين، لكنه أصبح ممارسة شائعة جداً لتخفيف التوتر في السنوات القليلة الماضية. كما تساعد ممارسة اليقظة على أن يصبح الشخص أكثر انسجاماً مع ما يشعر به ويفكر فيه، مما يساعده على إدارة أفكاره وعواطفه بشكل أكثر فاعلية. وتستخدم تمرينات اليقظة تقنيات مثل التأمل والتنفس لتحسين الصحة النفسية.

 

Source link

قم بكتابة اول تعليق