15 قطعة تاريخية ومعاصرة يقدمها “إثراء” في بينالي الفنون الإسلامية

1813231

ب

قدم مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي “إثراء” 15 قطعة تاريخية ومعاصرة في بينالي الفنون الإسلامية 2023، الذي دشنته مؤسسة بينالي الدرعية يوم الأحد في صالة الحجاج بمطار الملك عبد العزيز الدولي في محافظة جدة تحت شعار “أول بيت”، ويستمر الى 23 أبريل القادم.

وقالت رئيس قسم المتاحف في مركز “إثراء” فرح ابو شليح: سعيده بوجودي في جناح إثراء كجزء من برنامج بينالي للفنون الإسلامية الذي يقام لأول مرة في العالم، وفخورون بأننا جزء من هذا البرنامج، وفي جناح إثراء بجدة توجد تقريبًا 15 قطعه من مقتنيات إثراء ومجموعه إثراء الخاصة، من أهمها كسوة الكعبة التي يعود عمرها تقريبا إلى 115 عامًا، وهناك أيضًا بدلة مدرعة أثرية.

وأضافت: يوجد في جناح إثراء دمج ما بين الفن المعاصر والإسلامي التقليدي من خلال الأعمال الموجودة، ومن أهمها عمل لولوة الحمود باسم “هو الله” الذي يدمج بين الفن الإسلامي القديم والمعاصر، وتشارك إثراء في دورات تعليمية ونوعية طوال أيام المعرض، إضافة إلى عرض الفيلم الجديد الذي صنعته إثراء، وهو فلم تابع للمعرض المقام في إثراء الآن بعنوان “الهجرة في خطى الرسول”.

جلب الحضارات والثقافات المختلفة حول العالم إلى المملكة

قالت رئيس البرامج في “إثراء” نورة الزامل: يهتم مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي “إثراء” بتبادل المعرفة والثقافة عالميًا، وذلك بجلب الحضارات والثقافات المختلفة حول العالم إلى المملكة، وتصدير الثقافات المحلية عالميًا عن طريق برامج عدة من أهمها المعارض، بحيث يعمل المركز على إنشاء معارض متنقلة، ومنها معرض “الهجرة الآن” الذي افتتح في عام 2022 ويُختتم خلال الأشهر القادمة، وبعدها ينتقل إلى المتحف الوطني في الرياض، ثم إلى العالم لنقل التجربة والحدث المهم المتمثل في “هجرة الرسول” إلى العالم سواء كانوا مسلمين أم غير مسلمين.

وأضافت: إثراء تقيم معارض عدة، فأقام معرضين خلال السنوات الماضية، وأيضًا المشاركة حاليًا في بينالي الفنون الإسلامية، الحدث الأول من نوعه في العالم، من خلال استعراض 15 قطعة تاريخية ومن الفنون المعاصرة.

منصة تعكس تجربة الحجاج القادمين من حول العالم

يعد بينالي الفنون الإسلامية 2023 منصة تعكس تجربة الحجاج القادمين من حول العالم، من خلال التأمل في تنوع التجربة الإسلامية، ويتضمن أعمال نحو 40 فنانًا بمجموع أعمال يصل إلى ما يقارب 280 قطعة أثرية معارة من مؤسسات محلية ودولية، تُقدم من خلال تجربة حسية فريدة تهدف إلى زيادة الوعي، وحث الزوار على التأمل في الشعائر التي توجه الأفراد وتربط بعضهم ببعض، وتولد لديهم شعورًا بالانتماء الجماعي، إلى جانب ما يوفره من فرص فريدة للتعلم والبحث والتأمل في هذا النوع من الفنون، بالإضافة إلى الحوارات الفنية القيمة التي سيستضيفها.

ويقام البينالي على مساحة تزيد على 118 ألف متر مربع، في رحلة تجدد الأحاسيس والذكريات عبر صالات العرض الأربع ومعرض المدار وجناحين، ويحتفظ الموقع بأهمية خاصة تتمثل في كونه منطلق رحلة العمر لملايين المسلمين من كل أنحاء العالم، ليحثهم على استحضار تاريخ وثقافة وتراث المكان في رحلة تربط بين الماضي والحاضر والمستقبل.

قم بكتابة اول تعليق