نونغو غايانغاداو يفوز على ألافيردي رامازانوف ويحافظ على لقبه العالمي

غايانغاداو، العائد إلى حلبة “لومبيني” للملاكمة الأيقونية في بلده، شنّ هجمات سريعة وعنيفة بلكمات متنوّعة إلى رأس وجسد رامازانوف هزّت الأخير وأفقدته توازنه، فسقط ولم يتمكّن من الوقوف مجدداً. 

رامازانوف بدأ النزال بخطة ذكية، إذ اعتمد على التحركات السريعة بهدف إنهاك نونغو المعروف بلكماته القوية. واستفاد الداغستاني من فارق الطول الذي يصبّ لمصلحته وركلاته الدفاعية لإبعاد خطر لكمات نغونو وإيجاد ثغرات في دفاع الأخير. كما نجح رامازانوف بأن يسدّد لكمة مستقيمة قوية مع نهاية الجولة الأولى. 

تحكّم رامازانوف بنسق النزال في جولته الأولى، مستفيداً من تفوّقه الجسدي، خاصةً طوله، كي يبقى في مأمن من هجمات نونغو، ويسدّد ضرباته بدقة إلى ساقيْ البطل الذي عانى حتى نهاية الجولة وتلقى إصابة مباشرة إلى الوجه في الثواني الأخيرة. 

مع انطلاق الجولة الثانية، بقي رامازانوف مسيطراً على نسق النزال، لكنه بدا تعباً بعض الشيء نتيجة المجهود الذي بذله في الهجوم، الأمر الذي استفاد منه نونغو ليبدأ بشنّ هجوماً عنيفاً قلب من خلاله مجرى النزال. من منتصف الجولة الثانية، تحكّم نونغو بنسق النزال ليسدّد لكمة تلو الأخرى إلى رأس وجسد رامازانوف الذي بدأ يفقد توازنه.  

على مدى دقيقتين، أرهق الأسطورة التيلاندية خصمه، مسدداً لكمات متنوّعة بكثافة وسرعة ومن كل زاوية، أصابت رامازانوف وتركت أثراً ملحوظاً عليه، لتأتي بعدها لكمة يسارية قوية وتسقط رامازانوف إلى الأرض وتنهي النزال. 

فشل رامازانوف بعد تلك اللكمة القوية أن يقف مجدداً، ليُسجّل نونغو فوزاً بالضربة القاضية عند 2:14 من الجولة الثالثة، ما يعني أنّ نونغو نجح في الدفاع عن لقبه العالمي للمرة السابعة على التوالي. 

كما حصل البطل على مكافأة مالية على أدائه المبهر بقيمة 50 ألف دولار من رئيس مجلس إدارة بطولة “ون” ورئيسها التنفيذي شاتري سيتيودتونغ.

بهذا الفوز، سجّل نونغو غايانغاداو انتصاره الـ11 على التوالي من أصل 11 نزال خاضها في بطولة “ون” في حين تعرّض ألافيردي رامازانوف لخامس خسارة له في 10 نزالات في “ون”.  

عرض ONE Friday Fights 1، الذي تضمّن 12 نزالاً 10 منها خيضت بقواعد المواي تاي بالإضافة إلى نزالي مواي تاي، هو الأول في سلسلة عروض ONE Friday Fights الأسبوعية التي تُقام في حلبة الملاكمة الأيقونية التي تُعدّ من أبرز المعالم الرياضية في تايلاند منذ إنشائه عام 1956.

%d bloggers like this: