نهائي خليجي 25.. تحد تاريخي بين العراق وعُمان

1 1589802

رحلة قصيرة ناجحة قطعها المنتخبين، لعب كل منهما 4 مباريات حتى الوصول إلى النهائي، لم يعرفا خلالها طعم الخسارة.

مواجهة مكررة

• مباراة الافتتاح شهدت مواجهة قوية بين العراق وعُمان على ملعب البصرة، لكن اللقاء انتهى بالتعادل السلبي من دون أهداف، ليكون هو اللقاء الوحيد الذي فشل خلاله الفريقين في تحقيق الفوز خلال البطولة حتى الآن.

• فاز الفريقان في المجموعة الأولى على اليمن والسعودية، ليقتنص العراق الصدارة بفارق الأهداف عن عمان بعد حصد كلا منهما 7 نقاط.

• في نصف النهائي فاز العراق على قطر بهدفين مقابل هدف، وتخطت عمان عقبة البحرين حاملة اللقب بالفوز بهدف نظيف، لتتكرر مواجهة الافتتاح لكن في المباراة النهائية.

المواجهات التاريخية

• اللقاء الأول بين المنتخبين كان عام 1976 في بطولة خليجي 4 وانتهى بفوز كاسح للعراق برباعية نظيفة، ثم تكرر التفوق في المواجهة الثانية بينهما في خليجي 5 عام 1979 وفاز أسود الرافدين بسباعية نظيفة.

• لعب الفريقان 10 مباريات في بطولة خليجي، حصد خلالها العراق 4 انتصارات، وحضر التعادل في 4 مواجهات، وفازت عمان مرتين فقط.

• الفوز الأكبر للمنتخب العماني تحقق عام 2009 في بطولة خليجي 19 عندما تفوق على المنتخب العراقي برباعية نظيفة.

• المواجهة الأخيرة بين الفريقين انتهت بالتعادل السلبي في افتتاح خليجي 25 هذا العام، وسط صمود من عمان أمام حماس أصحاب الأرض في انطلاق البطولة.

مفاجأة عراقية

• الإسباني خيسوس كاساس المدير الفني لمنتخب العراق، قال في المؤتمر الصحفي قبل المباراة إنه يسعى لمفاجأة عمان عن طريق عدم الكشف عن أي معلومات تخص فريقه أو تشكيل المباراة أو معرفته بالمنافس.

• خيسوس أضاف: "مباراة الافتتاح أمام عمان لم تشهد فرصا كثيرة، لكننا نجحنا في تحليل نقاط القوة والضعف جيدا عند المنافس".

• مدرب الفريق العراقي عبر عن ثقته الكاملة في كل لاعبي فريقه قبل المباراة النهائية، واعتبر نفسه محظوظا بالعمل معهم، متمنيا أن يحتفل معهم باللقب مساء الخميس.

كسر القاعدة

• على الجهة الأخرى أكد الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش المدير الفني لمنتخب عمان أن هدف فريقه هو كسر القاعدة المتعارف عليها في بطولة خليجي.

• برانكو قال في المؤتمر الصحفي :"أطمح لكسر قاعدة خسارة الضيف أمام صاحب الأرض في النهائي، بالتأكيد سيدعم الجمهور العراقي فريقه في المباراة، لكننا سنشعر بحماس كذلك بوجودهم".

• المدرب الكرواتي اعتبر منتخب عمان هو الأفضل في البطولة والفريق الذي يستحق اللقب في النهاية، مشيرا إلى أنه درس مواجهة نصف النهائي بين قطر والعراق جيدا، ليعرف كيفية مواجهة أصحاب الأرض.

“>

رحلة قصيرة ناجحة قطعها المنتخبين، لعب كل منهما 4 مباريات حتى الوصول إلى النهائي، لم يعرفا خلالها طعم الخسارة.

مواجهة مكررة

• مباراة الافتتاح شهدت مواجهة قوية بين العراق وعُمان على ملعب البصرة، لكن اللقاء انتهى بالتعادل السلبي من دون أهداف، ليكون هو اللقاء الوحيد الذي فشل خلاله الفريقين في تحقيق الفوز خلال البطولة حتى الآن.

• فاز الفريقان في المجموعة الأولى على اليمن والسعودية، ليقتنص العراق الصدارة بفارق الأهداف عن عمان بعد حصد كلا منهما 7 نقاط.

• في نصف النهائي فاز العراق على قطر بهدفين مقابل هدف، وتخطت عمان عقبة البحرين حاملة اللقب بالفوز بهدف نظيف، لتتكرر مواجهة الافتتاح لكن في المباراة النهائية.

المواجهات التاريخية

• اللقاء الأول بين المنتخبين كان عام 1976 في بطولة خليجي 4 وانتهى بفوز كاسح للعراق برباعية نظيفة، ثم تكرر التفوق في المواجهة الثانية بينهما في خليجي 5 عام 1979 وفاز أسود الرافدين بسباعية نظيفة.

• لعب الفريقان 10 مباريات في بطولة خليجي، حصد خلالها العراق 4 انتصارات، وحضر التعادل في 4 مواجهات، وفازت عمان مرتين فقط.

• الفوز الأكبر للمنتخب العماني تحقق عام 2009 في بطولة خليجي 19 عندما تفوق على المنتخب العراقي برباعية نظيفة.

• المواجهة الأخيرة بين الفريقين انتهت بالتعادل السلبي في افتتاح خليجي 25 هذا العام، وسط صمود من عمان أمام حماس أصحاب الأرض في انطلاق البطولة.

مفاجأة عراقية

• الإسباني خيسوس كاساس المدير الفني لمنتخب العراق، قال في المؤتمر الصحفي قبل المباراة إنه يسعى لمفاجأة عمان عن طريق عدم الكشف عن أي معلومات تخص فريقه أو تشكيل المباراة أو معرفته بالمنافس.

• خيسوس أضاف: “مباراة الافتتاح أمام عمان لم تشهد فرصا كثيرة، لكننا نجحنا في تحليل نقاط القوة والضعف جيدا عند المنافس”.

• مدرب الفريق العراقي عبر عن ثقته الكاملة في كل لاعبي فريقه قبل المباراة النهائية، واعتبر نفسه محظوظا بالعمل معهم، متمنيا أن يحتفل معهم باللقب مساء الخميس.

كسر القاعدة

• على الجهة الأخرى أكد الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش المدير الفني لمنتخب عمان أن هدف فريقه هو كسر القاعدة المتعارف عليها في بطولة خليجي.

• برانكو قال في المؤتمر الصحفي :”أطمح لكسر قاعدة خسارة الضيف أمام صاحب الأرض في النهائي، بالتأكيد سيدعم الجمهور العراقي فريقه في المباراة، لكننا سنشعر بحماس كذلك بوجودهم”.

• المدرب الكرواتي اعتبر منتخب عمان هو الأفضل في البطولة والفريق الذي يستحق اللقب في النهاية، مشيرا إلى أنه درس مواجهة نصف النهائي بين قطر والعراق جيدا، ليعرف كيفية مواجهة أصحاب الأرض.