قمة الأهلي والزمالك.. 5 أسباب وراء تسونامي المارد الأحمر

المباراة شهدت ساعة كاملة بدون أهداف وسط أداء متوسط، لكن النصف ساعة الأخيرة اكتست باللون الأحمر وتفوق البطل التاريخي للدوري المصري على حامل اللقب في آخر موسمين ليسجل بداية من الدقيقة 61 وحتى الوقت المحتسب بدلا من الضائع ثلاثيته.

أسباب التفوق الأحمر

  • ضغط الأهلي منذ البداية مستغلا طريقة البرتغالي فيريرا في التراجع للدفاع والاعتماد على أخطاء المنافس في البناء أو استخلاص الكرة لشن المرتدات مستغلا سرعات ومهارات الثنائي إمام عاشور وأحمد سيد "زيزو"، وأسفر الضغط الأحمر عن ارتباك للفريق الأبيض لينجح رجال كولر في صنع 3 فرص محققة بالشوط الأول رغم ندرة المحاولات.
  • استفاد الأهلي من استراحة ما بين الشوطين، وغير طريقة لعبه تماما، ليحول اللعب إلى الاختراق من العمق مباشرة، والسماح للزمالك بامتلاك الكرة للعب خلف دفاعاته بالمرتدات والضربات السريعة كما كان يريد فيريرا أن يفعل، وهو ما أسفر عن الهدف الأول لمحمود عبد المنعم "كهربا".
  • تقدم الزمالك للبحث عن هدف التعادل قوبل بشراسة هجومية أكبر من النادي الأهلي ورغبة في حسم المباراة، بنزول هداف الدوري المصري السابق محمد شريف بدلا من كهربا لتنشيط الناحية الهجومية لينجح في تسجيل هدفين بلمسات قوية مباشرة من داخل منطقة الجزاء لم ينجح الحارس محمد عواد في التعامل معها.
  • واصل الزمالك نتائجه السلبية في عام 2023 ليظل بلا أي فوز، لأسباب كثيرة أبرزها تراجع مستوى المدرب فيريرا الذي أجرى تغييرات سلبية في مباراة القمة، أبرزها مشاركة شيكابالا بدلا من سيف الجزيري، وسيد عبد الله بدلا من محمد عبد الشافي ومصطفى الزناري بدلا من عمرو السيسي.
  • منح المالي أليو ديانغ قوة كبيرة لخط وسط النادي الأهلي، وكان سببا رئيسيا في تدمير هجمات الزمالك والمساهمة في بناء هجمات الأهلي، ليستحق جائزة لقب المباراة، ولم يقل دور شريكه في الوسط حمدي فتحي الذي نجح في صناعة هدفين.

مستقبل غامض

  • تراجع مستوى فيريرا وكثرة الانتقادات حول قراراته الفنية في التشكيل والتغييرات دفع مجلس إدارة نادي الزمالك لاتخاذ قرارا عاجلا بانعقاد المجلس لبحث مستقبل المدرب البرتغالي مع الفريق، مع الكثير من التكهنات حول إقالته أو فسخ التعاقد بالتراضي.

ومن المنتظر أن يصدر قرار في أي لحظة من مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك حول مصير المدرب البرتغالي الذي بات غامضا عقب الخسارة الثقيلة من المنافس التقليدي.

الزمالك ظل في المركز الرابع في جدول الترتيب برصيد 26 نقطة، بينما ابتعد الأهلي بالصدارة برصيد 34 نقطة، ليتسع الفارق بين الفريقين إلى 8 نقاط لصالح الأحمر.

“>

المباراة شهدت ساعة كاملة بدون أهداف وسط أداء متوسط، لكن النصف ساعة الأخيرة اكتست باللون الأحمر وتفوق البطل التاريخي للدوري المصري على حامل اللقب في آخر موسمين ليسجل بداية من الدقيقة 61 وحتى الوقت المحتسب بدلا من الضائع ثلاثيته.

أسباب التفوق الأحمر

  • ضغط الأهلي منذ البداية مستغلا طريقة البرتغالي فيريرا في التراجع للدفاع والاعتماد على أخطاء المنافس في البناء أو استخلاص الكرة لشن المرتدات مستغلا سرعات ومهارات الثنائي إمام عاشور وأحمد سيد “زيزو”، وأسفر الضغط الأحمر عن ارتباك للفريق الأبيض لينجح رجال كولر في صنع 3 فرص محققة بالشوط الأول رغم ندرة المحاولات.
  • استفاد الأهلي من استراحة ما بين الشوطين، وغير طريقة لعبه تماما، ليحول اللعب إلى الاختراق من العمق مباشرة، والسماح للزمالك بامتلاك الكرة للعب خلف دفاعاته بالمرتدات والضربات السريعة كما كان يريد فيريرا أن يفعل، وهو ما أسفر عن الهدف الأول لمحمود عبد المنعم “كهربا“.
  • تقدم الزمالك للبحث عن هدف التعادل قوبل بشراسة هجومية أكبر من النادي الأهلي ورغبة في حسم المباراة، بنزول هداف الدوري المصري السابق محمد شريف بدلا من كهربا لتنشيط الناحية الهجومية لينجح في تسجيل هدفين بلمسات قوية مباشرة من داخل منطقة الجزاء لم ينجح الحارس محمد عواد في التعامل معها.
  • واصل الزمالك نتائجه السلبية في عام 2023 ليظل بلا أي فوز، لأسباب كثيرة أبرزها تراجع مستوى المدرب فيريرا الذي أجرى تغييرات سلبية في مباراة القمة، أبرزها مشاركة شيكابالا بدلا من سيف الجزيري، وسيد عبد الله بدلا من محمد عبد الشافي ومصطفى الزناري بدلا من عمرو السيسي.
  • منح المالي أليو ديانغ قوة كبيرة لخط وسط النادي الأهلي، وكان سببا رئيسيا في تدمير هجمات الزمالك والمساهمة في بناء هجمات الأهلي، ليستحق جائزة لقب المباراة، ولم يقل دور شريكه في الوسط حمدي فتحي الذي نجح في صناعة هدفين.

مستقبل غامض

  • تراجع مستوى فيريرا وكثرة الانتقادات حول قراراته الفنية في التشكيل والتغييرات دفع مجلس إدارة نادي الزمالك لاتخاذ قرارا عاجلا بانعقاد المجلس لبحث مستقبل المدرب البرتغالي مع الفريق، مع الكثير من التكهنات حول إقالته أو فسخ التعاقد بالتراضي.

ومن المنتظر أن يصدر قرار في أي لحظة من مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك حول مصير المدرب البرتغالي الذي بات غامضا عقب الخسارة الثقيلة من المنافس التقليدي.

الزمالك ظل في المركز الرابع في جدول الترتيب برصيد 26 نقطة، بينما ابتعد الأهلي بالصدارة برصيد 34 نقطة، ليتسع الفارق بين الفريقين إلى 8 نقاط لصالح الأحمر.

قم بكتابة اول تعليق