فن “صناعة المانجا” تدريب متكامل صعد بنا لمستوى احترافي

1813690

قالت الرسامة سارة القحطاني، إن انخراطها في البرنامج التدريبي “صناعة المانجا”؛ -الذي نظمته هيئة الأدب والنشر والترجمة بالشراكة مع مانجا للإنتاج- ساعدها في تعلم المهارات اللازمة لتجويد القصص المصورة، وزودها بالمعلومات الإبداعية التي تساهم في إتقانها لهذه الصناعة.

وأضافت القحطاني: “لاحظت خلال فترة التدريب تطورًا في مهاراتي، وتغيرًا في طريقة تفكيري؛ فقد تعلمت تقنيات صياغة القصة المصورة، إلى جانب تقنيات التسلسل القصصي واختزالها في صفحات محددة، مع مراعاة السرعة في الأداء”.

وأردفت: تعرفت على دور المحرر وعلاقته بالرسامين، وتعتبر علاقة تكاملية تصبّ في نجاح العمل.

التدريب في اليابان يفتح آفاقًا جديدة

أكملت القحطاني: بالرغم من اطلاعي على عالم المانجا منذ الصغر؛ إلا أن البرنامج التدريبي وبخاصة مرحلة التدريب في اليابان؛ وسع نظرتي للمجال، وفتح مخيلتي لآفاقًا جديدة،

وأوضحت أن مقابلة أصحاب الخبرة في المجال بمثابة فرصة ذهبية، إذ استفدت من أحاديثهم ودروسهم وتضاعفت حصيلتي المعرفية، وقد أنجزت حتى الآن 3 قصص مصورة من فصل واحد، وأعمل على رسم قصة جديدة أسعى لأن تكون سلسلة قصصيّة.

فن المانجا في قائمة اهتمامات المجتمع السعودي

ترى القحطاني أن فن المانجا بدأ يتواجد في قائمة اهتمامات المجتمع السعودي، وهو يتطور بسرعة، وتتسع رقعة معجبيه من كافة الفئات العمرية، منوهة بأهمية التوعية بمفهوم المانجا بسبب بعض الاعتقادات الخاطئة تجاهه، باعتباره فنًا موجهًا لصغار السن وحدهم.

واختتمت: “طموحي أن أعمل في مجال القصص المصورة بصفة مهنية كمحترفة في الرسم أو التحرير، إذ تعود هوايتي الفنية إلى عمر صغير، وعندما ولجت لعالم المنجا والإنمي زاد شغفي في التعلم، وهدفي هو الوصول للاحترافية”.

تخريج 4 متدربين من البرنامج التدريبي “صناعة المانجا”

احتفت هيئة الأدب والنشر والترجمة، أخيرًا، بتخريج 4 متدربين من البرنامج التدريبي “صناعة المانجا”؛ الذي استمر لمدة 9 أشهر على 3 مراحل؛ تضمنها برامج مكثفة ومنوعة، إضافة لابتعاث لمعهد متخصص بإشراف خبراء ومتخصصين في مدينة طوكيو باليابان.

قم بكتابة اول تعليق