“أدبي الحدود الشمالية” يوثق نشأة المنطقة

أسهم النادي الأدبي والثقافي بمنطقة الحدود الشمالية في توثيق تاريخ نشأة المنطقة من خلال تأليف 7 كتب، منها: “التابلاين ودوره التنموي، والحدود الشمالية.. أصالة وحضارة، وقصر الملك عبد العزيز بلينة، والتراث المادي وغير المادي، وإطلاله على العالم”، إذ وثقت هذه الأعمال أهم المراحل الاستراتيجية في مسيرة المنطقة تعليميًا وصحيًا واجتماعيًا وصناعيًا.

“واس” تجولت في أروقة النادي، التي تضمنت معارض “رواق درب زبيدة”، الذي يتضمن صورًا خاصة لهذا الدرب التاريخي، ورواق التابلاين وفيه مجموعة من الصور عن نشأة التابلاين ومحطاته، إضافة إلى مكتبة هناء المغربي للطفل، التي كان لها إسهام في تأسيس الحركة التعليمية بالمنطقة قبل نحو 60 عامًا.

صور زمنية لتاريخ منطقة الحدود الشمالية- واس

النادي الأدبي الثقافي في الحدود الشمالية

أوضح رئيس مجلس إدارة النادي ماجد بن مطلق الصلال في حديثه لـ”واس” أن مبنى النادي يتكون من دورين فيهما مكتبتان وقاعات تدريبية ومسرح رئيسي ورواقان ومكاتب إدارية ومسرح رئيسي من دورين مجهز بأعلى المواصفات التقنية، ويتسع لأكثر من 340 شخصًا، بالإضافة إلى قاعات تدريبية ذكية.

رئيس مجلس إدارة نادي أدبي الحدود الشمالية ماجد بن مطلق الصلال في حديثه لـ

وفي تقرير الحالة الثقافية لعام 2021، الذي أصدرته وزارة الثقافة جاء النادي الأدبي الثقافي في الحدود الشمالية بالمركز الأول من حيث عدد المحاضرات والندوات “48 نشاطًا حضوريًا وافتراضيًا حضرها ما مجموعه 6547 شخصًا”، والمركز الثاني بـ23 إصدارًا، فيما بلغ عدد الكتب التي أصدرها النادي 120 كتابًا، و10 أعداد من نشرة شمالية، وأربعة أعداد من مجلة الأداة، وما يقارب من 600 فعالية متنوعة.

قم بكتابة اول تعليق